السيد مرتضى العسكري

54

خمسون و مائة صحابي مختلق

من الكتاب ، ويقولون هو من عند اللّه وما هو من عند اللّه ويقولون على اللّه الكذب وهم يعلمون ) ( 39 ) . وقوله : ( فويل للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثمّ يقولون هذا من عند اللّه ليشتروا به ثمناً قليلًا فويلُ لهم ممّا كتبت أيديهم وويلُ لهم ممّا يكسبون ) ( 40 ) . ورأينا مصداق قول اللّه تعالى في كتبهم ( المقدّسة ) الرائجة اليوم ، فقد وردت في الأصحاح الثالث من سفر التكوين من التوراة قصّة خلق آدم كما يلي : ( ( إنّ اللّه قال لادم كذبا : لا تأكلّ من شجرة معرفة الخير والشرّ لانّك يوم تأكلّ منها تموت موتا ، فقالت الحيّة لحواء - وكانت الحية أحيل جميع الحيوانات البرية : انّكما ان أكلتما من الشجرة لن تموتا بل اللّه عالم أنكما يوم تأكلان منها تنفتح أعينكما وتكونان كاللّه عارفين للخير والشرّ فأكل آدم وحواء من الشجرة وتفتحت أعينهما وأدركا أنّهما عريانان وسمعا صوت الربّ الاله يمشي في الجنّة عند هبوب ريح النهار فاختبأ منه فنادى الربّ الاله آدم قائلا : أين أنت ؟ فقال آدم : سمعت صوتك في الجنّة فخشيت لانّي عريان فاختبأت . فقال : من أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك ألّا تأكل منها ؟ ! فأخبر آدم الربّ الاله بقصّته . . . ) ) ( ( وقال الربّ الاله هو ذا الانسان قد صار كواحد منّا عارفا الخير والشرّ والان لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ، ويحيا إلى الأبد . . . فطرد الانسان وأقام شرقي جنة عدن الكاروبيم ولهيب سيف متقلّب لحراسة طريق شجرة الحياة ) ) .